ابن خلكان
117
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
« 357 » المهدي عبيد اللّه أبو محمد عبيد الله ، الملقب بالمهدي ؛ وجدت في نسبه اختلافا كثيرا « 1 » ، قال صاحب « تاريخ القيروان » « 2 » هو عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقال غيره : هو عبيد الله بن محمد بن إسماعيل بن جعفر المذكور ، وقيل هو علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقيل هو عبيد الله بن التقي بن الوفي بن الرضي ، وهؤلاء الثلاثة يقال لهم المستورون في ذات الله ، والرضي المذكور ابن محمد بن إسماعيل بن جعفر المذكور ، واسم التقي الحسين ، واسم الوفي احمد ، واسم الرضي عبد الله ، وإنما استتروا خوفا على أنفسهم لأنهم كانوا مطلوبين من جهة الخلفاء من بني العباس ، لأنهم علموا أن فيهم من يروم الخلافة أسوة غيرهم من العلويين ، وقضاياهم ووقائعهم في ذلك مشهورة . وإنما تسمى المهدي عبيد الله استتارا ، هذا عند من يصحح نسبه ، ففيه اختلاف كثير « 3 » . وأهل العلم
--> ( 357 ) - أخباره في اتعاظ الحنفا : 60 - 73 والدرة المضية : 108 وابن عذاري 1 : 158 والخطط المقريزية 1 : 349 ورسالة افتتاح الدعوة ؛ وابن خلدون 4 : 34 وابن الأثير 8 : 284 وعبر الذهبي 2 : 193 والمؤنس : 56 والشذرات 2 : 294 ؛ وقد سقطت هذه الترجمة من م ، وما أثبتناه مطابق تماما لما أوردته المسودة . ( 1 ) قد حفلت كتب التاريخ بصور هذا الخلاف في نسب عبيد اللّه فلا داعي لإثباتها ، وإنما ننقل جملة أوردها البيروني في الآثار الباقية : 39 حيث قال : فلا يحتاج في تصحيحه ( أي النسب ) إلى بذل الأموال والجعل كما بذلها عبيد اللّه بن الحسن بن أحمد بن عبد اللّه بن ميمون القداح لنقباء العلوية لما كذبوا اعتزاءه إليهم أيام خروجه بالمغرب حتى أرضاهم وأسكتهم . ( 2 ) لا أدري من هو المؤلف المقصود هنا ، فهناك غير كتاب في تاريخ القيروان ، منها واحد اسمه الجامع والبيان للصنهاجي وثان للرقيق القيرواني وثالث لابن رشيق . ( 3 ) وإنما تسمّى . . . كثير : سقط من ر .